عبدالكريم الشمالي يكتب - في المرمى: «اليد» آمال وأحلام مؤجلة

انطلقت بطولة كأس آسيا لكرة اليد في الكويت وسط أجواء ممزوجة بين التفاؤل والحذر.

تفاؤل نابع من عراقة اللعبة الكويتية وإنجازاتها التاريخية، وحذر فرضته الفوارق الحالية بين منتخبنا وبعض المنتخبات الآسيوية التي واصلت تطورها بثبات، بينما توقفت يد الكويت فترة، لأسباب نعرفها ولا نحب أن نكررها.

لكن ورغم كل شيء، يبقى الأمل حياً... فهذه اللعبة علمتنا دائماً أن لا شيء مستحيل.

لاعبو منتخبنا قادرون على تجاوز الصعاب، واحتلال أحد المراكز المؤهلة لكأس العالم المقبلة، شريطة أن يجدوا الدعم الفعلي والحقيقي من كل الجهات، لا فقط التصفيق عند الفوز، والنسيان عند الإخفاق.

كرة اليد في الكويت مظلومة، كحال معظم الألعاب الجماعية، أمام المد الأزرق الطاغي المسمى «كرة القدم».

لعبة لا تزال تتلقى كل الاهتمام، رغم قلة ما تحققه، في حين تُترك «اليد» تقاتل وحدها في الظل، رغم أنها الأولى جماعياً من حيث عدد ونوعية الإنجازات خلال العقود الثلاثة الماضية.

لو أن كرة اليد وجدت نصف ما يُصرف ويُكتب ويُحتفل به.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 30 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 18 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة