محمد راشد يكتب - في رحاب تاكسي

أكثر من عشرين يوماً، الطريق نفسه، لكن الوجوه تتغير، توقفت سيارتي عن العمل، فتوقف معها روتيني اليومي، بلا مقدمات، صرت أشارك أناساً -لا أعرفهم- مقاعد وتفاصيل صغيرة من حياتهم.

التوقف عن استخدام السيارة وإن كان إجبارياً، يعد فرصة كافية لاكتشاف أكثر من جانب للعديد من الأشخاص الذين يعيشون من حولنا، خصوصاً أولئك الذين نشاهدهم على مدار الساعة وفي وظائف متنوعة، تجمعهم المهنة، وتصنفهم الجنسيات واللهجات.

عطل السيارة وإدخالها «الكراج» لفترة ليست بالقصيرة، أجبرني على «الاستعانة بصديق»، ولم أجد أكثر التزاماً من التاكسي الجوال في إنجاز المهام والمشاوير، فضلاً عن الذهاب من المنزل إلى العمل والعكس، بالفعل كانت تجربة جديرة بالاهتمام بأدق التفاصيل، فهي عبارة عن رحلات سريعة، مختصرة، ومشوقة، تجمع بين معاناة مهنة سائقي التاكسي، وقصصهم التي لا تخلو من الشكوى المصحوبة بغصة الاشتياق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 50 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ 20 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة