تشير المعطيات الطبية إلى أن حدوث نوبة قلبية يضر بجزء من عضلة القلب، مما يقلل كفاءة ضخ الدم. نتيجة ذلك، قد يعاني المريض من التعب وضيق التنفس وتورم القدمين أثناء المجهود. تختلف شدة الأعراض من وقت لآخر، ما يجعل المتابعة المستمرة ضرورية لتقييم الحالة وتعديل العلاج. يمكن للمريض، بوجود رعاية مناسبة، أن يتعايش مع حالة القلب الضعيف ويقلل من مخاطر النوبات المستقبلية.
أثر النوبة على وظيفة القلب تؤكد الرعاية الصحية على الالتزام بالأدوية الموصوفة بعد النوبة، مثل مميعات الدم وحاصرات بيتا ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو غيرها من الأدوية القلبية. وتساهم هذه الأدوية في تقليل الحمل على القلب ومنع تفاقم الضرر وتحسين فاعلية العلاج على المدى الطويل. ويعدل الطبيب الخطة العلاجية وفق النتائج التي تظهر في المتابعة.
دور إعادة تأهيل القلب توفر إعادة تأهيل القلب إطاراً إشرافياً ييسّر تمارين المريض وتبني نمطاً غذائياً صحياً وتخفيف التوتر. يشرف فريق طبي على تمارين المريض وتوجيهه نحو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
