طرح مسؤولون أمريكيون فكرة توسيع نطاق "مجلس السلام" الخاص بغزة، الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليشمل بؤر توتر أخرى مثل أوكرانيا وفنزويلا، وفقا لأشخاص مطلعين على المناقشات، بحسب صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية.
أعرب دبلوماسيون غربيون وعرب عن مخاوفهم بشأن فكرة منح الهيئة الناشئة تفويضاً موسعاً للوساطة في مناطق بعيدة عن الشرق الأوسط، بحسب الصحيفة البريطانية.
وقال شخص اطلع على الفكرة إنه يعتقد أن إدارة ترامب تنظر إلى مجلس السلام كبديل محتمل للأمم المتحدة... نوع من الهيئة الموازية غير الرسمية للتعامل مع صراعات أخرى خارج غزة
وقد أدى الاقتراح بتوسيع تفويض المجلس إلى زيادة قلق الحكومات الأخرى بشأن المصادقة على الهيئة التي يسيطر عليها ترامب، والتي كانت تهدف في الأصل إلى مساعدة الجيب الفلسطيني المحطم (قطاع غزة) بعد حرب استمرت عامين بين إسرائيل وحماس.
ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسي عربي قوله: "هناك حذر في المنطقة فيما يتعلق بـ [هذه الفكرة]"، مضيفاً أن الموضوع تمت مناقشته بين المسؤولين الإقليميين، وتابع: "هذا ليس إجراءً طبيعياً".
وقال مسؤول أمريكي أمس الجمعة إن التخطيط لمجلس السلام يركز على الصراع بين إسرائيل وغزة ولم يتوسع إلى ما هو أبعد من ذلك حتى تلك اللحظة.
وفي منشور له في اليوم السابق، أعلن الرئيس ترامب أن المجلس قد "تُشكل" وأن عضويته المتوقع أن تتكون من قادة عالميين آخرين سيتم الكشف عنها "قريباً".
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "أستطيع أن أقول بكل يقين إنه أعظم وأرقى مجلس تم تجميعه في أي وقت وفي أي مكان".
ولا تزال العديد من التفاصيل حول كيفية عمل المجلس غير واضحة، بما في ذلك تشكيلته الدقيقة والتفويض القانوني الذي سيعمل بموجبه خارج الشرق الأوسط. وكان قد تم التصريح له.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
