أمر غير وارد سرد مسيرة «الخليج» في هذه المساحة، لاعتبارات كثيرة، أهمها أن هذه المساحة لا تحتمل مسلسلات تقتضي متابعة القارئ لحلقاتها، وأن التأريخ (بالهمزة) له أصول وقواعد منهجية، ولذلك يمكن أن تندرج بعض المقالات المتصلة بما عشته وعايشته في الشارقة وفي الصحيفة تحت عنوان «ذكريات وانطباعات» تدخل في نطاق الشهادات التي تساعد الباحثين والمؤرخين في مهمتهم.
وكما هو معلوم، فإن الشهادة أمانة، يأثم من يكتمها، ويرتكب الخطيئة من يزيفها أو يجتزئها أو يحرّفها.
وهنا أجد نفسي بصدد شهادة عن واقعة كنت طرفاً فيها؛ إذ كان لـ«الخليج» الصحيفة قسم للمحليات من أكفأ وأقوى أقسامها، بل كان متفرداً في الصحافة الإماراتية والعربية، وكان يضم نخبة من المحررين الأكفاء، وعلى رأسه الزميل الصديق الأستاذ غسان طهبوب، الذي تولى إدارة تحرير الصحيفة فيما بعد ولفترة طويلة.
وذات يوم نشرت الصحيفة تحقيقاً صحفياً عن إحدى مناطق إمارة الشارقة، وبالغ محرر التحقيق في رسم صورة قاتمة عن تردّي المنطقة وما فيها من خدمات، وبعد الظهيرة حيث معظم المسؤولين من أصحاب الجريدة ومدير التحرير ورؤساء الأقسام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
