واشنطن أ ف ب
تشهد أساليب عمل شرطة الهجرة في الولايات المتحدة موجة انتقادات متصاعدة، في تطور يعكس اتساع الجدل حول طريقة تنفيذ حملات الترحيل القسري للمهاجرين غير النظاميين.
انتقادات من داخل المعسكر المحافظ واعتبر مقدم البودكاست الشهير، جو روغان، الذي أيد ترامب في الانتخابات الأخيرة، أن انتشار عناصر مسلحين في الشوارع، وتوقيف أشخاص من دون مبررات واضحة، أمر يثير القلق، حتى عندما يتبين أن بعضهم مواطنون أمريكيون.
استطلاعات رأي تعكس رفضاً شعبياً وأظهرت استطلاعات حديثة تراجعاً في الدعم الشعبي لأساليب عمل «آيس»، لا سيما بعد حادثة إطلاق نار أردت رينيه غود (37 عاماً) في مدينة مينيابوليس، مطلع يناير الجاري.
وفي استطلاع لمعهد كوينيبياك، دان 57% من الناخبين ممارسات الوكالة، بينهم 94% من الديمقراطيين، و64% من المستقلين، مقابل تأييد 84% من الجمهوريين. كما أظهر استطلاع أجرته مجلة «ذي إيكونوميست»، ومعهد «يوغوف» أن نسبة المؤيدين لإلغاء الوكالة (46%) تجاوزت لأول مرة نسبة المعارضين لذلك (43%).
البيت الأبيض يتمسك بالموقف المتشدد ورغم هذه الانتقادات، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، تمسك الإدارة بخطها المتشدّد، معتبرة أن عناصر الهجرة «يطبقون القانون»، ومندّدة بما وصفته بإهانات الديمقراطيين لهم، وتشبيههم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
