الباحث السياسي/ مناف حسن
بينما يعمل الرئيس مسعود البارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني ليلاً ونهارا، ومنذ فترة طويلة، على ايجاد حل حقيقي ومسؤول للأزمة بين كورد سوريا ( رۆژ اڤا ) والحكومة السورية، دفاعا عن الحقوق القومية ومنعا لانزلاق المنطقة إلى صراعات مدمرة، تنشغل أطراف أخرى بصراعات داخلية ضيقة لا تخدم إلا مصالحها.
في السليمانية، ينشغل بافل طالباني ومعه أطراف من المعارضة بصراعات على المناصب، وتشكيل الحكومة، ومحاولات إقصاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني من القرار السياسي في إقليم كوردستان والعراق، بدعم من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
