في خطوة قد تبدو كأنها من روايات الخيال العلمي، أعلنت الصين عن خطط لإطلاق نحو 200 ألف قمر اصطناعي إلى الفضاء، في أكبر مشروع من نوعه على الإطلاق. والمثير أن هذه الكوكبة الضخمة، التي تسمى «CTC-1»، و«CTC-2»، تضم أقماراً موزعة على 3660 مداراً مختلفاً، وإذا اكتملت، فإنها ستتفوق على مشروع «ستارلينك» الطموح لشركة «سبيس إكس»، الذي ينشر 49 ألف قمر في المدار. وتسيطر بذلك عملياً على مساحات واسعة من المدار الأرضي المنخفض. وسيكون ذلك أكبر تجمع للأقمار الاصطناعية يوضع في المدار، ويمنع المنافسين بشكل فعال من الخروج من منطقة ذات مدار أرضي منخفض.
وبينما التزمت السلطات الصينية الصمت بشأن الهدف الفعلي للأقمار الاصطناعية، يشير بعض الخبراء إلى أنها قد تستخدم لأغراض أمنية ودفاعية، تشمل مراقبة المجال الكهرومغناطيسي وأنظمة الدفاع المتكاملة وخدمات الاتصالات الآمنة، بطريقة مشابهة لأقمار «Starshield» الأمريكية. وفي الوقت نفسه، يمكن أن تقدم تطبيقات مدنية مفيدة، من تتبع الطقس والملاحة إلى خدمات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
