يمتد مركز بيانات «إيجل ماونتن» التابع لشركة «ميتا» في ولاية يوتا الأميركية على مساحة تصل 2.3 مليون قدم مربع، وهو يتوسع باطراد مع إضافة مزيد من المعدات والماكينات التي تستهلك كميات هائلة من الكهرباء. وقد أصبحت «ميتا»، وغيرها من كبريات شركات تكنولوجيا المعلومات الأميركية، تستأثر بنصيب متزايد من استهلاك الطاقة الكهربائية في الولايات المتحدة.
وعلى هذه الخلفية، أعلنت إدارة ترامب، الجمعة، نيتَها العملَ مع حكومات الولايات على ضمان ألا يؤدي التنافس المحموم في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى البلاد إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء بالنسبة لملايين الأميركيين. وقال مسؤولون فيدراليون، إنهم سيضغطون على شركة PJM، أكبر مشغل لشبكة الكهرباء، لإبرام اتفاقيات مع كبريات شركات تكنولوجيا المعلومات لضمان تحميل هذه الشركات تكلفةَ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
