تؤكد المعطيات الطبية أن فصل الشتاء يزداد فيه التنميل بالأطراف نتيجة انخفاض درجات الحرارة وتضيق الأوعية الدموية. يؤدي انقباض الأوعية الدموية إلى تقليل تدفق الدم إلى الأطراف وتزايد الحكة والوخز والخدر. تعرف هذه الظاهرة طبيًا باسم متلازمة رينود وتؤثر في الأساس على الأصابع في اليدين والقدمين، وقد تمتد إلى أنفك أو شفتيك أو شحمة أذنك في بعض الحالات. وتحدث النوبات استجابة للبرد أو الإجهاد، مسببة تغيرات في الإحساس وقدرته على الإحساس بالألم أو الحركة.
ما هي متلازمة رينود؟ تعرف المتلازمة بأنها تشنجات في الأوعية الدموية تسبب انخفاضاً في تدفق الدم إلى الأطراف الصغيرة، خصوصاً الأصابع والقدمين. تؤدي هذه النوبات إلى خدر ووخز وأحياناً احمرار أو ازرقاق في الجلد نتيجة انخفاض الدم خلال فترة البرد. تكون في الغالب غير خطيرة وتُعد أولية، لكنها قد تؤثر على جودة الحياة وتظهر مع درجات حرارة منخفضة أو مع الإجهاد. وفي بعض الحالات قد تظهر أعراض في الأوعية الدموية في الأنف أو الشفتين أو الشحمة نتيجة انتشار التضيق المؤقت للأوعية.
هل يُعد خدر الشتاء مؤشرًا على وجود مشكلة كامنة؟ ليس من الضروري أن تكون متلازمة رينود الأولية خطيرة، إذ لا تضر بالأوعية بشكل دائم لكنها قد تعيق الحركة أو المشي في بعض الحالات إذا تكررت النوبات......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
