النفط يعود إلى الدولة السورية: خطوة عسكرية أم منعطف اقتصادي؟

في تطورٍ ميداني قد يُعيد رسم خريطة الطاقة في سوريا، أعلنت قوات الجيش السوري سيطرتها على اثنين من الحقول النفطية في محافظة الرقة، هما حقل صفيان و الثورة ، بالإضافة إلى عقدة الرصافة الحيوية وجسر شعيب الذكر. ومع هذا التقدم، بدأت وحدات الجيش بالزحف نحو مطار الطبقة العسكري من عدة محاور، في تحرك وصف بـ الاستراتيجي لا بـ التكتيكي .

أكد حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر الحصرية أن عودة موارد الدولة إلى إطارها المؤسسي الصحيح تشكّل مدخلاً ضرورياً لاستعادة التوازن النقدي، وضمان فاعلية أدوات الإصدار والإدارة النقدية.

الحصرية أوضح، في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي، أن انتظام تدفقات الموارد الوطنية ضمن القنوات المؤسسية يتيح للسلطة النقدية توسيع أدواتها في إدارة الكتلة النقدية، وتحسين القدرة على ضبط السيولة، ودعم الاستقرار النقدي.

"السورية للبترول" تتسلّم رسمياً حقلي الرصافة وصفيان أعلنت الشركة السورية للبترول (SPC) تسلّمها بشكل رسمي حقلي "الرصافة" و"صفيان" من وحدات الجيش العربي السوري، وذلك "تمهيداً لإعادة وضعهما بالخدمة وفق الخطط المعتمدة"، وفق منشور الشركة على مواقع التواصل الاجتماعي.

تُعدّ عملية إعادة هيكلة قطاع النفط في سوريا من أكثر الملفات تعقيداً، ويُعزى ذلك إلى عمليات الاستغلال العشوائي والدمار الشامل الذي طال البنية التحتية للحقول النفطية، بدءاً من رؤوس الآبار ومروراً بمحطات الضخ والمعالجة والتجميع. فضلاً عن وقوع معظم المناطق النفطية ضمن محافظات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات