من دون بقية دول مجلس التعاون الخليجي، وهي جميعها دول حليفة للولايات المتحدة، وُضعت الكويت ضمن قائمة تضم نحو 75 دولة مُنع مواطنوها من الحصول على تأشيرات الهجرة إلى الولايات المتحدة.
السؤال البديهي هنا: لماذا جرى الاستفراد بالكويت تحديداً؟
فالعلاقة التاريخية بين الكويت والولايات المتحدة، منذ الاستقلال، كانت توصف بأنها «سمن على عسل». وبعد تحرير الكويت، ترسخت في الوعي الشعبي صورة أميركا بوصفها الحليف المنقذ من تنمُّر القوى الأكبر، والحامي الأول والأخير للدولة الصغيرة.
فما الذي حدث؟ وما الذي تغيّر؟
هل ينبغي توجيه هذا السؤال إلى الإدارة الأميركية، أم أن الأولى أن نلتفت إلى الداخل الكويتي ونفتش عن أسباب هذا التحول في المواقف؟
واقع الحال أن المواطنين، حتى فئة البدون الكويتيين - من حيث المبدأ - لا يصطفون أمام السفارة الأميركية طلباً للهجرة. الحياة في الكويت، من الناحية المعيشية، أسهل بكثير من الولايات المتحدة، والدولة تتكفل بالمواطن «من المهد إلى اللحد». وبناءً عليه، يفترض أن تكون طلبات الهجرة إلى أميركا محدودة، بل ضئيلة مقارنة بدول أخرى.
من هنا، لا يبدو من المنطقي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
