يشرح التقرير أن تشوش الذهن ليس مرضًا محددًا، بل مصطلحًا يصف صعوبات الإدراك اليومية التي قد تصيب أي شخص. يظهر عادة كصعوبة في التركيز وتراجع في القدرة على تذكر التفاصيل، وربما الشعور بالارتباك أثناء البحث عن الكلمات المناسبة. قد تكون الأعراض خفيفة في البداية، لكنها قد تؤثر على جودة الحياة عند استمرارها لفترة طويلة. وتُشير الفقرات إلى أن تعرّض الدماغ للضغط المستمر قد يساهم في تفاقم هذه الحالات، مع الإشارة إلى ضرورة التعرف على العوامل المساهمة واتخاذ خطوات عملية للتخفيف من تأثيرها.
منح الدماغ فترات راحة منتظمة يؤكد الخبراء أن الانتقال السريع بين مهام متعددة يجهد الدماغ ويزيد من تشوش الذهن. لذا ينصح بأخذ فترات راحة قصيرة خلال اليوم، خصوصًا بعد الانتهاء من مهمة مركّزة أو عند الإحساس بالإرهاق. تساعد هذه الاستراحات في استعادة الطاقة وتحسين القدرة على التركيز. كما أن من تعافوا من كوفيد-19 قد يعانون من ضباب ذهني نتيجة الالتهاب المصاحب، وتُظهر الأبحاث أن فترات الراحة المنتظمة تساهم في استقرار الوظائف الإدراكية.
تنظيم المهام وأتمتة التذكيرات يشير النهج التنظيمي إلى تقليل الضغط الذهني عبر استخدام التقنيات التكنولوجية لتذكيرك بالمواعيد والمهام. مثل إشعارات الهاتف وتطبيقات إدارة الوقت وتنظيم الفواتير والمدفوعات تلقائيًا، ما يقلل الحمل الإدراكي. يساهم ذلك في الحد من الإحباط الناتج عن النسيان، ويتيح لك توجيه الانتباه نحو ما هو أكثر أهمية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن وجود منظومة تذكير فعالة يدعم الاستقرار العقلي ويقلل من التوتر اليومي.
اعتماد نظام غذائي مضاد للالتهابات أظهرت الدراسات أن الالتهاب قد يساهم في تشوش الذهن، لذلك يوصى باختيار أطعمة تقلل الالتهاب. وتمثل الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو خيارات مناسبة، مع تقليل أو تجنب اللحوم الحمراء المصنعة والمقليات. وفقًا لتقرير منشور، اتباع نظام غذائي منخفض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
