"غير مسؤول".. تعيينات مشبوهة تجر هجوما على نتانياهو

رأت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن تركيز تل أبيب مع الأوضاع في إيران أدى إلى صرف الانتباه عن 3 قضايا مهمة تشغل بال الرأي العام في إسرائيل.المرحلة الثانية في غزةوقال الكاتب يواف ليمور في مقاله إنّ من بين القضايا المهمة هو إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.وأشار إلى أنه رغم الإعلان الأميركي لم يتضح بعد كيف ومتى سيتم الانتقال إلى هذه المرحلة في وقت لا يزال هناك جثة رهينة في غزة، كما تترقب إسرائيل كيفية تنفيذ عملية نزع السلاح في غزة وإعادة إعمار القطاع.وألمح الكاتب إلى أن أولى الخلافات بشأن هذه القضية بدأت في الظهور خصوصا فيما يتعلق بتشكيل اللجنة التنفيذية لغزة والمشاركة المتوقعة من تركيا وقطر في إدارة القطاع.ملف لبنان والضفة الغربيةأما القضية الثانية برأي الكاتب، تتعلق بلبنان، حيث يستعد الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة لشن هجمات واسعة النطاق على أهداف "حزب الله" لمنع إعادة تأهيله.كذلك الضفة الغربية، التي لا تحظى بالاهتمام الكافي، بالنظر إلى الجهد الكبير المطلوب من الجيش الإسرائيلي لوقف الهجمات، فضلاً عن الزيادة المقلقة في عدد حالات العنف التي يرتكبها اليهود، الذين يحظون بدعم مستمر من الوزراء وأعضاء الكنيست، ويواجهون تحركاً حذراً للغاية من الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك).تعيين نائب جديد لرئيس الشاباكأما القضية الثالثة التي تحدثت عنها الصحيفة، فتتعلق بتعيين نائب جديد لرئيس جهاز الشاباك، وأشارت إلى أن الجهاز انشغل بشكل رئيسي خلال عطلة الأسبوع بتعيين نائبا جديدا لديفيد زيني.وفي وقت دافع بعض أصدقاء النائب الجديد عنه في وسائل الإعلام، قالت الصحيفة "من الصعب إيجاد شخص جاد يتفهم تعيين شخص تقاعد من المنظمة قبل 8 سنوات برتبة مقدم، ثم رُقّي عدة مراتب دون أي خبرة إدارية عليا في الجهاز".وأوضحت الصحيفة أن زيني كانت لديه خيارات أخرى عديدة ولكن يبدو أن رئيس الشاباك "لا يثق بأحد في الجهاز" وأنه مستعد لـ "المخاطرة بشكل غير محسوب في محاولة لتغييره، بما في ذلك احتمال استقالة مسؤولين كبار ردًا على هذا التعيين".وتابعت الصحيفة "في الظروف العادية، كان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، المسؤول عن الشاباك، سيرفض هذا التعيين للحفاظ على الاستقرار اللازم فيه. إلا أن نتانياهو، مثل زيني، يرى مؤامرة وتهديدًا في كل شخص، خصوصا من خدم تحت قيادة رونين بار".ورأت الصحيفة أن استعداد نتانياهو لوضع "قائد مبتدئ كهذا على رأس الجهاز أمر غير مسؤول، ويثير الشكوك حول وجود اعتبارات خارجية وراء هذا القرار، مع وجود قضية قطرغيت التي تُلقي بظلالها عليه".(المشهد)۔


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 17 ساعة
اندبندنت عربية منذ ساعة