من المحطة إلى القلب.. قصة شيماء بكر صاحبة أول إذاعة في المترو

في زحام اليوم، يظل مترو الأنفاق واحدا من أكثر الأماكن حيوية ونشاطا، حيث يشهد حركة ملايين الركاب يوميا، وكل منهم يحمل قصته الخاصة بين عمل ودراسة وأمنياته الصغيرة.

الموسيقى.. حين يصبح مترو الأنفاق بصوت مختلف "الموسيقى ليس مجرد صوت عابر، لكنها تؤثر إيجابا على حياة 7 ملايين راكب يوميا، كما أنها تخفف عنهم ضغط الزحام وتقدم لهم معلومة ومحتوى مفيد"، هكذا بدأت شيماء محمد بكر، مديرة العمليات والبث لراديو Radio Me، أول إذاعة تبث من داخل محطات مترو أنفاق القاهرة، حديثها عن تجربتها.

فكرة جديدة.. المترو كمنصة إعلامية قالت البالغة من العمر 33 عاما: "فكرة Radio Me تجربة جديدة في مصر، تهدف إلى تحويل وسائل المواصلات إلى مساحة إعلامية، تتحدث عن الحياة اليومية، وتقدم محتوى تثقيفي، وتسمح بالاستماع للموسيقى بطريقة لها تأثير مباشر على 7 ملايين راكب يوميا".

البداية من الجامعة.. شغف بهندسة الصوت تروي شيماء كيف بدأ كل شيء في الجامعة: "كنت دائما أرى أن مهندس الصوت هو قلب العملية الإعلامية؛ هو الذي يصنع الإخراج، ويوجه المذيع، ويختار البلاي ليست بعناية، ويؤثر في الناس بصمت، ليترك أثرا مباشرا عليهم".

تحديات إدارة محتوى لسبعة ملايين راكب تضيف شيماء: "العمل مع جمهور بهذا الحجم يتطلب ذوقا رفيعا، واختيار موسيقي تناسب كل الركاب، مع تقديم محتوى مفيد، لا يرهق أو يزعج أحدا".

وتوضح أن محطات المترو تضم فئات عمرية وثقافية متنوعة، لذا يتم مراجعة كل محتوى قبل إذاعته، مع مراعاة التجربة العملية والتأكد من ملاءمته لحالة الركاب.

الموسيقى حسب الوقت والجمهور تابعت أيضا أن اختيار الموسيقى يعتمد بشكل كبير على الوقت والجمهور، في الفترات الصباحية، تفضل الموسيقى الإيجابية والتشجيعية، وكأن الركاب يجلسون في كافيه هادئ، مع مراعاة أن غالبية المستمعين صباحا هم شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، متجهين إلى الجامعة أو العمل، أما كبار السن، تميل اختياراتهم إلى أغاني أم كلثوم والكلاسيكيات القديمة.

وفي المناسبات الوطنية والأعياد وشهر رمضان، تتغير قوائم الموسيقي لتتناسب مع أجواء كل مناسبة وتعكس روح الحدث.

متابعة ردود أفعال الركاب عن قرب تضيف "خريجة كلية الإعلام جامعة عين شمس": "نراقب ردود أفعال الركاب داخل المحطات بشكل مباشر، ونتابع أيضا التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، لتطوير المحتوى بما يتناسب مع أذواقهم، ومعرفة ما يحبونه وما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مصراوي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مصراوي

منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 4 ساعات