ينشأ جيل زد في عالم سريع الإيقاع تقوده التكنولوجيا الرقمية، حيث تهيمن الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي على نمط حياتهم. يمنحهم ذلك ارتباطاً أقوى بالعالم وسرعة الوصول إلى المعلومات، ولكنه يجعلهم أكثر عُرضة للضغوط النفسية والمقارنات المستمرة. تؤثر هذه البيئة في تشكيل وعيهم الجمعي وأنماط تفكيرهم وسلوكهم عبر مراحل حياتهم. وتبرز تأثيرات الظروف الاقتصادية والتاريخية التي نشؤوا في ظلها كعنصر محوري في تحديد قيمهم وأولوياتهم.
سمات رئيسية لجيل زد يتصدر جيل زد تركيزه على العمل وتوازن الحياة الشخصية، ويبحث عن بيئة وظيفية تدعم قيمه وتلبي تطلعاته. يسعى إلى وظائف تمنحه مرونة واستقلالية في الأداء وتحقق له شعوراً بالإنجاز المهني. يُظهرون استعداداً لتبني أساليب عمل مبتكرة وتكيّفاً مستمراً مع التغيرات التكنولوجية. تتجلى لديهم قيم الاستدامة والتطوير الذاتي كجزء أساسي من مسارهم المهني.
يمتاز جيل زد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
