نعم للبلاغة...لا للدقة في التعبير

الدّقة في التعبير الشفهي والتحريري غير البلاغة فيه، وأرى: أن الأخيرة هي الأهم؛ لتحقيق المتعة والفائدة من النص الأدبي المقروء، أو المسموع، أو المكتوب.

فأن تكون دقيقاً امر حسن، لكن الأحسن أن تكون بليغاً، حتى في الحياة الخاصة، عليك ألا تكون دقيقاً في كل الأحوال، لا سيما مع أهلك ومعارفك وأصدقائك؛ وإلّا تعبتَ وأتعبتَ. مصداقا لقول شاعرنا العربي بشّار بن برد:

"فإذا كنت في كل الأمور معاتبا

صديقك لن تلق الذي لا تعاتبه

فعش واحدا أو صل أخاك فإنه

مقارف ذنب مرّة ومجامله

إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى

ظمئتَ وأي الناس تصفو مشاربه"

المهم: لا تعاتب كثيراً، وعلى كل صغيرة وكبيرة مشّيها، سهلها، الله يوفقك. لا تقف عند الصغائر كي لا تصغر مثلها.

كبّر عقلك، وسّع صدرك لتكبر. وعندنا مثل فلسطيني يقول:" يابوي؛ علّمني التفاهة.

قال له: تعال للفاضية، واتصد لها"، يعني اعمل من الحبّة قبّة"، على رأي إخواننا المصريين.

كبِّر الصغيرة، وضخّم القميئة، وطوّل القصيرة.

الدّقة في اللغة العربية، يعتبرها البعض مزيّة، لكن البعض الآخر -وأنا منهم- لا أعتبرها كذلك! وعليه؛ فإن من الأفضل، أن نبتعد في دروسنا للغة العربية في مدارسنا، عنها، ولنأخذ مثالاً: نحن ندرّس الطالب، أن أي تغيير في حركة أو بنية الكلمة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 8 ساعات