تَسوءُ الْأُمُور قَبْلَ أَنْ تَتَحَسَّن

"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرا" (الشرح 5-6).

تسوء شؤون، وأمور، وأوضاع الانسان في حياته، لدرجة أنّه ربما يبدأ يترسّخ في قلبه أنهّا لا يمكن أن تتحسّن، وقد يصل البعض الى مرحلة اليأس من نفسه، ويشعر بالقنوط من تحسين أحواله.

وربما يفقد كلّ الأمل في حلّ المشكلات، وتجاوز الصعوبات الحياتية التي تواجهه، لكن وفقاً للسنن الإلهية، يبتلي الله عزّ وجلّ الفرد في الحياة الدنيا ليمتحن صبره، وليقويّ إيمانه، فإذا صبر المسلم على المصائب التي تقع عليه في الحياة الدنيا، تحسّنت أوضاعه، ولو بعد حين.

ومن بعض الدلائل الأخلاقية والمنطقية التي تثبت أنّ بعض أمور الحياة، ربما تسوء جداً، قبل أن تنفرج وتتحسّن، نذكر ما يلي:

-النجاح لا يأتي على طبق من فضة: النجاح في الحياة هو بلوغ المرء غاية ما يسعى إليه، ويبذل جهداً يتناسب مع نوع النجاح الذي يريد تحقيقه لنفسه، ولن يتحقّق أي نجاح شخصي على أرض الواقع، بلا بذل الجهود الذّاتية المناسبة التي ستتيح تحقيق ما يُرغب في إنجازه، فلا شيء في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة السياسة منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 11 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات