التواصل الضمني والتباين الظاهري

مجموعة من المشايخ والمعممين، ومجموعة من المثقفين، إذا جاز التعبير، ومجموعة من العلمانيين، وأخرى من المبتدعين ومن الملاحدة الذين لاهم لهم إلا الطعن في سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، كل مجموعة منهم تدعي انها صاحبت فكر وفكرة تنويرية؛ وبالعمل فيها تخرج الامة من الظلمات إلى النور.

ومن الوهلة الاولى حين تدقق في تاريخ هذه المجموعات ومسيرتها الفكرية، وكتاباتها ومنطلقاتها، تجدها قمة في التباين وعدم التلاقي الظاهري، وانها لم ولن تلتقي، ولايمكن أن يتفاهم افرادها على هدف في يوم من الايام.

لكن من يدقق في مسيرة تلك المجموعات وتوجيهاتها، ومنطلقاتها يجد انها تعمل بطريقة الغش مع نثر الغبش، فظاهرها شيء، وباطنهم التفاهم الضمني الداخلي، وذلك ليكون التأثير اكبر واكثر خباثة، وهذا الاتفاق ينطلق من مفهوم عبارة كويتية نقولها دائما من اجل اثبات البراءة: "چنك ماتدري".

والكل يعمل لهدف واحد، يعمل من اجل التأثير الاكبر والاكثر في المتابع والمطلع، ولتكون قناعته من خلال هذا التساؤل الذي يخطر على باله حينها: هل من الصدف يتفق كل هؤلاء المتباينين، ورغم العداء ما بينهم يتفقون على هذا الهدف، هل هي صدفة ام هي الحقيقة ظهرت للكل رغم تباينهم، وهذا دليل يؤكد للعفويبن انهم على حق؟

لكن حين ندقق في الهدف المطروح من المجموعة، والسيناريو الذي ترسمه للطرح، نجد الهدف المعني والضمني المرسوم اهل السنة والجماعة، مع التركيز بالعداء لسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، واكثر تركيزاً على عدم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات