مالي شَغَف يا خوك لو صار ما صار
إن وافقَت وإلا رضينا التدابير
واصِل لحَدٍّ ممْتلي عند مقدار
متساويٍّ عندي ورود ومصادير
واللي ببالي من تهاويم وأفكار
إن ما حَصَل لي... ما حَسَبْته مخاسير
كنز القناعه في عروقك إذا سار
يغنيك عن لمْع الذهب والدنانير
وكنز القناعه يرْفعك عند الأحرار
وإن شِفْت شي وعِفْت... تكفح كما الطير
أنا أحمد اللي دارها بحسْن الأقدار
ولا وُقَفْت بيوم في زحمة البير
ولا تقَدّمْت بشفاعات وأعذار
أو سجّلوا في ذمتي أي تقصير
يا صاحبي قلب النخل فيه جُمّار
وما جرّبَت لذّات طَعْمه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
