سجل إنتاج الصين من الفحم مستوى قياسياً العام الماضي، حتى مع قيام محطات الكهرباء بحرق كميات أقل من هذا الوقود الأحفوري، نتيجة تدفق كبير للكهرباء الأنظف، في وقت تواصل فيه بكين إعطاء الأولوية لأمن الطاقة.
وارتفع إنتاج الفحم إلى 4.83 مليار طن في عام 2025، بحسب بيانات حكومية صدرت يوم الإثنين، بزيادة 1.2% عن العام السابق، رغم سلسلة من عمليات التفتيش على السلامة التي قيّدت الإنتاج في النصف الثاني من العام. وفي المقابل، تراجع توليد الكهرباء من الطاقة الحرارية بنسبة 1%، مسجلاً أول انخفاض سنوي له منذ عقد.
وتبرز هذه الاتجاهات المتباينة تضارب المصالح التي تواجهها الصين، في سعيها إلى تطوير نظام كهرباء أنظف وأكثر كفاءة من دون تعريض أمن الطاقة للخطر.
كما بلغ إنتاج الغاز الطبيعي مستوى قياسياً جديداً للعام الثالث والثلاثين على التوالي، في حين تجاوز إنتاج النفط الخام رقماً قياسياً كان قائماً منذ عام 2015.
الفحم يظل حجر الأساس في مزيج الطاقة رغم ذلك، تبقى أهمية هذه الأنواع من الوقود أقل بكثير مقارنة بدور الفحم في الصين. إذ تستخرج الدولة الآسيوية وتستهلك أكثر من نصف إمدادات العالم من أكثر أنواع الوقود الأحفوري تلويثاً، والذي يشكل أكثر من 50% من إجمالي الطاقة في البلاد.
وتجلت هذه الأهمية بوضوح في عام 2021، عندما أدى نقص الإمدادات إلى انقطاعات متكررة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
