قد ترغب في التفكير جيداً قبل اعتبار "لحظات النسيان" لدى جدتك مجرد نتيجة طبيعية للتقدم في السن، فسنوياً يُشخَّص أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم بالخرف، لكن الدراسات تظهر أن الأعراض غالباً ما تبدأ بالظهور قبل وقت طويل من تشخيص الحالة رسمياً.
ومع ذلك، كشف استطلاع أجرته جمعية الزهايمر عام 2023 أن 1 من كل 3 أشخاص يلاحظون علامات مبكرة على أنفسهم أو على أحد أحبائهم يلتزمون الصمت لمدة شهر على الأقل، وأن ما يقرب من ربعهم ينتظرون 6 أشهر أو أكثر قبل مراجعة الطبيب.
وبحسب "نيويورك بوست"، لا يكمن السبب في الخوف، فمعظم الناس ببساطة لا يعرفون ما يعتبر تقدماً طبيعياً في السن وما يعد مؤشراً على الخرف.
ويحذر الخبراء من أن هذا التأخير قد يضيّع وقتاً ثميناً كان من الممكن استغلاله للتخطيط للمستقبل، أو حتى لإبطاء تطور المرض.
وتقول كارين شيلبرغ، مديرة استشارات الرعاية في فرع ميشيغان الكبرى لجمعية الزهايمر: "هناك أمل أكبر بكثير مما كان عليه الحال قبل 20 عاماً".
فائدة الكشف المبكر
تتوفر اليوم أدوية حديثة معتمدة قادرة على إبطاء التدهور المعرفي من خلال استهداف التراكم غير الطبيعي لبروتين بيتا-أميلويد، المرتبط بمرض الزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف.
كما تتزايد الأدلة على أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن يكون لها تأثير قوي على صحة الدماغ.
ليست كل علامات الخرف كما هو متوقع
"من الشائع الاعتقاد بأن الخرف يُشخّص فقط لدى الذين يعانون من مشاكل في الذاكرة، ولكن التغيرات السلوكية أو صعوبات اللغة قد تكون أيضاً علامة على مرض تنكسي عصبي".
وهناك 5 علامات كبرى حددها الخبراء للخرف، تنبغي مراقبتها، وطلب الاستشارة الطبية عن رصدها.
فقدان الذاكرة قصيرة المدى
من الطبيعي أن ينسى المرء أحياناً، كأن يضيع مفاتيحه أو ينسى اسم ممثل شاهدته في فيلم بالأمس.
لكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



