أعلن رئيس غواتيمالا الأحكام العرفية أمس الأحد بعد أن حررت قوات الأمن العشرات من حراس السجون الذين احتجزهم سجناء رهائن، منهية بذلك أعمال عنف تسببت فيها إحدى العصابات أسفرت عن مقتل سبعة من الشرطيين على الأقل وإصابة 10 آخرين.
وكان سجناء قاموا بأعمال شغب واحتجزوا 46 رهينة في ثلاثة سجون للرجال في وقت مبكر من يوم السبت الماضي.
وألقت الحكومة باللائمة في أعمال الشغب على عصابة باريو 18 التي قالت إنها كانت تضغط من أجل الحصول على امتيازات لأفرادها في السجن.
واستهدفت أعمال العنف التي قادتها العصابة الشرطة في عدة مناطق حول جواتيمالا سيتي بعد أن استعادت قوات الأمن السيطرة على السجن الذي كان يحتجز فيه ألدو دوبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
