احتلت الإمارات المركز الأول في مؤشر ثقة الحكومات لعام 2026 الذي تصدره مؤسسة «إيدلمان» في نيويورك.
وحصلت الإمارات على 80 نقطة على مدرج مكون من 100 نقطة، صعوداً من 72 نقطة العام الماضي.
وأظهر الاستطلاع السنوي الذي تجريه إيدلمان، الشركة الأمريكية في مجال العلاقات العامة والاستشارات التسويقية، أن الإمارات شهدت أكبر زيادة في الثقة بالحكومات وقادة الأعمال ووسائل الإعلام من العام الماضي في مؤشر 2026.
فيما تقدمت الصين، التي تصدرت القائمة مع الإمارات، من 77 نقطة العام الماضي إلى 80 نقطة هذا العام؛ أي بقفزة أقل من الإمارات.
وتتصدر المؤشر: الإمارات (80)، الصين (80)، الهند (74)، إندونيسيا (73)، السعودية (73)، نيجيريا (72).
وتراجعت الدول المتقدمة للعام الثاني على التوالي: الولايات المتحدة (47 نقطة)- كوريا الجنوبية (46)- إسبانيا (45)- ألمانيا (44)- المملكة المتحدة (44)- فرنسا (42)- اليابان (38).
وعلقت الشركة على نتائج استطلاعها، التي صدرت الاثنين، قبيل انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» في سويسرا؛ قائلة إن الإمارات حققت هذا التقدم في وقت أصبح فيه الناس في جميع أنحاء العالم أكثر حذراً من الحكومات والمؤسسات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تغذي النزعة القومية وتزايد المخاوف الاقتصادية.
وشمل الاستطلاع، 37500 مشارك في 28 دولة، وحدد تراجع الثقة في المؤسسات وقادتها مما يدفع الناس إلى البحث عن الطمأنينة داخل أماكن عملهم.
وأظهرت النتائج أن الثقة بالحكومات وقادة الأعمال تتنامى في الدول النامية وتتراجع في الدول المتقدمة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، ريتشارد إيدلمان: إن عدم الثقة أصبح فطرة في الوقت الحالي.
والدول الـ28 التي شملها الاستطلاع هي: الإمارات، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، كولومبيا، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيرلندا، إيطاليا، اليابان، كينيا، ماليزيا، المكسيك، هولندا، نيجيريا، المملكة العربية السعودية، سنغافورة، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، إسبانيا، السويد، تايلاند، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة.
ويكشف مؤشر إيدلمان للثقة لعام 2026، أن 70% من أصل 33,938 مشاركاً في 28 دولة باتوا مترددين أو غير مستعدين للثقة بمن يختلفون عنهم في القيم أو مصادر المعلومات أو مقاربات معالجة مشكلات المجتمع أو الخلفيات. وتظهر هذه الغالبية عبر مختلف مستويات الدخل، والجنس، والفئات العمرية، وفي الأسواق النامية والمتقدمة على حد سواء.
فجوة ثقة عالمية
على مدى ربع قرن، وثّق مؤشر الثقة تآكلاً متواصلاً في الإيمان بالمؤسسات وقادتها، وهناك فجوة ثقة عالمية قدرها 15 نقطة بين ذوي الدخل المرتفع والمنخفض، مع تصدّر الولايات المتحدة المشهد بفجوة تبلغ 29 نقطة بين الجماهير والنخب.
وقال 6 من كل 10 مشاركين إن أفعال الشركات والحكومات أضرّت بهم، وخدمت مصالح قلة فقط، وإن النظام ينحاز بشكل غير عادل للأثرياء. واليوم، تراجع المزاج العام من الإنذار والغضب إلى قوقعة صلبة من الانعزال.
فقدان الأمل تدريجياً
كشف مؤشر «الثقة والذكاء الاصطناعي»، أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا ترفض الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي بهامش يزيد على 2 إلى 1. ويعتقد 70% في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
