دافوس 2026: كل ما تريد معرفته عن المنتدى الاقتصادي العالمي

مصدر الصورة: Getty Images

يجتمع قادة من الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعقد من 19 إلى 23 يناير/كانون الثاني الجاري في منتجع دافوس بجبال الألب السويسرية، لبحث التحديات العالمية والأولويات المستقبلية.

وينعقد المنتدى هذا العام في ظل اضطرابات جيوسياسية متفاقمة، تشمل استمرار الحرب في أوكرانيا، وتصاعد التوترات بين القوى الكبرى، وتزايد المخاوف من اندلاع مواجهات عسكرية مباشرة بين الدول.

ووفق استطلاعات أجراها المنتدى، يعدّ "الصدام الجيو-اقتصادي" بين القوى الكبرى الخطر الأبرز خلال السنوات القليلة المقبلة، يليه خطر الحرب المفتوحة.

فما هو هذا الحدث الذي يستقطب نخبة السياسيين ورجال الأعمال حول العالم؟ وهل لا يزال فضاءً نخبوياً مغلقاً، أم منصةً مؤثرة في رسم السياسات العالمية؟

ما هو المنتدى الاقتصادي العالمي؟ انطلق المنتدى الاقتصادي العالمي عام 1971، واضعاً هدف "تحسين وضع العالم" شعاراً له، بحسب وثائقه التأسيسية.

ويجمع المنتدى، الذي يعقد سنوياً في دافوس، قادة من قطاعات الأعمال والتجارة إلى جانب شخصيات سياسية وأكاديمية وفاعلين في العمل الخيري.

ويستغل كثير من المشاركين هذه المناسبة لعقد اجتماعات مغلقة تتناول قضايا الاستثمار والاقتصاد، أو لإبرام صفقات تجارية، فيما يستخدمها آخرون لمحاولة التأثير في أجندة السياسة العالمية والدفع بقضايا محددة إلى واجهة الاهتمام الدولي.

ويشغل بورغه برنده حالياً منصب الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

وبرنده دبلوماسي نرويجي سابق تولّى مناصب حكومية عدة في بلاده، من بينها وزارة الخارجية ووزارة التجارة والصناعة ووزارة البيئة.

وكان مؤسس المنتدى، كلاوس شواب، قد استقال من منصبه رئيساً لمجلس الأمناء في عام 2025، بعد أكثر من خمسين عاماً في قيادة المؤسسة.

من يحضر منتدى دافوس؟ يستقطب المنتدى نحو ثلاثة آلاف مشارك سنوياً، يشكّل ممثلو قطاع الأعمال قرابة ثلثهم.

ويشترط للحضور إما تلقي دعوة رسمية، أو الانضمام إلى عضوية المنتدى، التي قد تصل كلفتها، بحسب الفئة، إلى مئات آلاف الجنيهات الإسترلينية سنوياً.

ويحضر المنتدى زعماء دول، ومسؤولون من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى جانب رؤساء ومديري شركات كبرى متعددة الجنسيات.

كما شاركت في دورات سابقة شخصيات سياسية وثقافية واقتصادية بارزة، ما عزّز صورة المنتدى بوصفه ملتقىً للنخب العالمية.

هل يواجه دافوس انتقادات؟ لا يقتصر المنتدى على كونه منصة للنقاش بين صانعي القرار، بل غالباً ما يتحول إلى ساحة لانتقادات حادة.

فقد استخدم عدد من المفكرين والناشطين منابره في السنوات الماضية لتوجيه انتقادات تتعلق بعدم المساواة والتهرّب الضريبي وهيمنة الشركات الكبرى.

كما تتزامن مع انعقاد المنتدى احتجاجات في دافوس ومدن سويسرية أخرى، تنظمها حركات اجتماعية وبيئية ترى في الحدث رمزاً لاختلالات النظام الاقتصادي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 14 ساعة
بي بي سي عربي منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 16 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة DW العربية منذ 9 ساعات