هآرتس بقلم: روغل الفر
ما الذي سيحدث في الانتخابات؟ هناك أمور عدة يمكن افتراضها بدرجة كبيرة من الثقة، وهناك أخرى ربما ستحدث. لنبدأ مع المؤكد.
بنيامين نتنياهو سيرفض احترام الهزيمة في الانتخابات، وكذلك سيرفض احترام حكم المحكمة العليا الذي يأمره باحترام الخسارة في الانتخابات.
حسب أقوال يوسي فيرتر ("هآرتس"، 16/1)، فإن هذا السيناريو "تتم مناقشته في هذه الأيام حقا في لقاءات مغلقة في أوساط الذين يمكن تسميتهم بـ"أعضاء كبار في تنفيذ القانون". شخصيات رفيعة وقلقة. ليس لديهم حل لهذه المشكلة. الواضح لهم هو أن نتنياهو لن يتنازل عن الحكم بما أن محاكمته لم تلغ".
من هنا، يمكن الافتراض أيضا بدرجة ثقة كبيرة بأنه لا يوجد لسلطات إنفاذ القانون القدرة على فرض نقل الحكم على نتنياهو.
محاكمة نتنياهو سيتم إلغاؤها بواسطة تشريع خاطف لقانون إلغاء التهمة المركزية في ملفات الآلاف، وهي الخداع وخرق الأمانة. وإذا تدخلت المحكمة العليا، فإن الحكومة سترفض احترام قرارها.
بناء على ذلك نتنياهو سيبقى في الحكم.
حتى هنا هذا هو المؤكد. في الوقت الحالي، يدور الخطاب في المعسكر الليبرالي ووسائل الإعلام المستقلة حول انتخابات تشبه انتخابات 2021، عندما سمح نتنياهو بتشكيل حكومة التغيير برئاسة نفتالي بينيت.
لقد تغيرت قواعد اللعب منذ زمن، ويتوقع أن تتغير أكثر. قواعد اللعب التي يتبعها نتنياهو ديكتاتورية وفاشية. إن سذاجة المعسكر الليبرالي، بما في ذلك قادته السياسيون العاجزون، تعني أنه غير مستعد للنضال من أجل تحقيق النصر في الانتخابات الذي تتوقعه الاستطلاعات الموثوقة (ليس التي تبثها القناة 14). الاحتجاجات في الشوارع ضعيفة وغير فعالة، ويبدو أن معسكر الاحتجاج يفضل الانتظار بصبر من أجل تغيير الحكومة بشكل ديمقراطي، وبعد ذلك تشكيل لجنة تحقيق رسمية والعمل بشكل عام على "الإصلاح" للضرر الذي تسببت به الكهانية ونتنياهو.
السؤال هو ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
