في توجُّه استراتيجي يؤمن بأن الإبداع هو لغة المستقبل، وأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأمثل لبناء اقتصاد تنافسي ومستدام، تواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للصناعات الإبداعية وابتكار المحتوى، عبر إطلاق صندوق استثماري عالمي جديد يُعنى بدعم الاقتصاد الإبداعي، وهذه المبادرة لا تمثِّل مجرد إضافة إلى المشهد الاستثماري، بل تجسّد فلسفة واضحة ترى في الإنسان والإبداع والمعرفة محركات أساسية للنمو الاقتصادي المستدام والازدهار الثقافي.ففي محطة مفصلية من مسيرة التنمية الاقتصادية والثقافية لدولة الإمارات، أعلنت «إثمار الدولية القابضة» عن شراكة استراتيجية مع «غوغنهايم براذرز ميديا» (GB Media) إحدى أبرز الشركات العالمية المتخصصة في دعم الإعلام والترفيه، وتهدف هذه الشراكة إلى إطلاق صندوق استثماري عالمي يتخذ من أبوظبي مقراً له، ويركّز على الاستثمار في قطاعات الإعلام والترفيه والاقتصاد الإبداعي الرقمي، بما يعزّز من حضور الإمارة على خريطة الاقتصاد الإبداعي الدولية.
يتميّز هذا الصندوق برؤية تتجاوز المفهوم التقليدي للتمويل، إذ يسعى إلى تمكين روّاد الأعمال المبدعين والشركات الناشئة من خلال مزيج من الدعم المالي، والخبرات المتخصصة، والاستراتيجيات القادرة على تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع عالمية مستدامة، ويشمل ذلك الاستثمار في إنتاج المحتوى، والبنية التحتية الرقمية، والملكية الفكرية، والتقنيات الترفيهية المتقدمة، ومنصات التفاعل مع الجمهور، إلى جانب أشكال سرد القصص الحديثة التي أصبحت جوهر الصناعات الإبداعية المعاصرة.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية لهذا الصندوق في كونه يشكّل منظومة متكاملة لبناء اقتصاد إبداعي مستدام، يجمع بين الخبرة الاستثمارية العميقة، والفهم الدقيق للسوق المحلية، والانفتاح على أفضل الممارسات العالمية، هذه المنظومة تمنح أبوظبي ميزة تنافسية حقيقية، وتدعم طموحها لتكون مركزاً دولياً يجمع بين رأس المال، والمحتوى، والابتكار، في نموذج تنموي متوازن يجمع بين العائد الاقتصادي والقيمة المعرفية.
ويأتي إطلاق هذا الصندوق في ظل النمو المتسارع لقطاع الإعلام والاقتصاد الإبداعي الرقمي عالمياً، وتصاعد الطلب على محتوى مبتكر يواكب التحولات التكنولوجية وتغير أنماط الاستهلاك، ورغم التحديات المرتبطة بتمكين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
