"وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً"(الكهف 49).
وفقاً لمقولة عربية شهيرة تردّدت مراراً عبر التاريخ "كل ساقٍ سَيُسقى بما سقى ولا يظلم رَبُّكَ أَحَداً"، فالانسان الذي يعمل خيراً سيكافأ بمثله، ومن يعمل الشرّ يجازى بعمله نفسه، ولو بعد حين، ويُسقِي المرء الآخرين عندما يعطيهم ماءً ليشربوه، لكن تشير المقولة الحكيمة الى الإسقاء السلوكيّ (التعامل بين الناس)، وأعتقد أنّه وفق القوانين الالهية التي تحكم الكون والحياة البشرية، لابّد أن يُجازى الشخص السّام بما تعمّد فعله نفسه من الشرّ في حقّ ضحاياه، ومن بعض الأشخاص السّامين، والذين سيأتيهم عقابهم في آخر الأمر، نذكر ما يلي:
-القريب السّامّ: يحدث بعض الأحيان أن يعاني الفرد من حسد وعدائية شخص قريب له في الدم، أو في النسب، أو يشاركه الأسرة الممتدة نفسها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
