في هذا المحيط والوقت الذي يكثر فيه الضجيج، الأجمل أن تلوذ بالمدن الجميلة، وأن تعانق لحظات الشروق والغروب في مدن البحر، والتي تحتضن دفء برد الشتاء، تحمل باقة ورد لمعشوق يأتي من خلف الغيم واليم!. هذا البلد المبتسم للحياة الجميلة، أروع من الحروب وغبارها والأخبار المزعجة، التي تأتي بها موجات الأثير، المثيرة للكدر. لا شيء يعادل روعة الماء ومدن تعانق هذا الأزرق الجميل، خذ طريقك نحو بحيرة الريم وشاهد روعة المكان وجمالية ما شيده الحلم الجميل، عانق هذا البحر الصافي الذي صنعه انحناء البحر، وجمال المراسي، إن كان بمقدورك أن تركب زورقاً سريعاً وتبحر إلى الجزر البعيدة، المتناثرة في بحرك الواسع، فأنت ترتب الحياة كما يجب أن تكون، وإن كنت في مدينة الأحلام، أشعل وأنر طريقك ودربك ورحلتك إلى كل اتجاهات العالم، على ضوء الأبراج، اتبع طريقك على مد النظر بأنوار برج خليفة، هذا الذي يعانق السماء ويحتضن السحب، اترك لهم الضجيج، اعشق بلدك، وعانق مدنك الجميلة.. يوجد الكثير من الوقت لصرفه في الزراعة والتجارة والاقتصاد والثقافة والفن. وفر دراهمك وكل شيء، لوقتك وزمنك ويومك الجميل. اغتنم اللحظات الرائعة في أرضك، والتي تأتي مثل طيف أحلام وردية زاهية.. هذا الصباح الذي تشرق شمسه كل يوم، كم هو جميل الفجر فيه، عندما يخرج النور من خلف النخيل والجبال والصحراء، يأتي ليوقظ الطير من أوكارها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
