يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للانضمام إلى مجلس السلام المقترح، وذلك وفقًا لمصدر مقرب من الزعيم الفرنسي، في خطوة تعكس تحفظًا أوروبيًا عميقًا تجاه المبادرة الأمريكية الجديدة التي تتطلب التزامات مالية ضخمة.
مليار دولار تطلب إدارة ترمب من الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في الهيئة الجديدة مساهمة مالية لا تقل عن مليار دولار أمريكي.
وبحسب مسودة ميثاق المجموعة المقترحة، سيتولى ترمب منصب الرئيس الافتتاحي للمجلس، وسيتمتع بسلطة حصرية لاتخاذ القرارات المتعلقة بقبول العضوية، وهو ما أثار قلق النقاد من سعي ترمب لبناء بديل أو منافس للأمم المتحدة التي طالما انتقدها.
تجاوز غزة يرى ماكرون أن الميثاق يتجاوز في نصوصه أزمة غزة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
