حذرت مصادر في الجيش الإسرائيلي، في تصريحات لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، من أن "العنف الفلسطيني" قد يتصاعد في الضفة الغربية في عام 2026، متحولاً من قطاع غزة، إذا أجبرت "المرحلة الثانية" من الخطة الأمريكية الحالية حركة حماس على تقييد هجماتها ضد إسرائيل في المدى القريب، كما أعربت المصادر عن قلقها من هجمات قد تشنها جماعات مسلحة عبر الحدود الأردنية.
وبحسب "جيروزاليم بوست"، فإنه على الرغم من أن العنف في الضفة الغربية كان قضية مهمة خلال معظم فترة الحرب، فإن ما أبقاه ضمن حدود معينة هو أن الحرب الرئيسية بين حماس وإسرائيل كانت في غزة، مشيرة إلى أنه كانت هناك أوقات حاولت فيها حماس استخدام العنف في الضفة الغربية لتشتيت انتباه إسرائيل وتقسيم قوات الجيش الإسرائيلي، لكن كانت هناك أيضاً حالات كثيرة أهملت فيها حماس منصاتها في الضفة الغربية لأنها كانت مشغولة بالقتال من أجل البقاء، أو تحاول إقناع إسرائيل والولايات المتحدة بالموافقة على وقف إطلاق النار.
الضفة الغربية الهدف التالي
ووفقاً للصحيفة، ترى مصادر الجيش الإسرائيلي أنه مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
