قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي يخشى من أنه كلما ضعفت جبهات القتال في غزة ولبنان وسوريا، ستحاول إيران والتنظيمات المسلحة التابعة لها في الخارج، تحويل الضفة الغربية والحدود الشرقية إلى بؤر نشاط ضد إسرائيل، وبحسب تقديرات الجيش، قد تدفع إيران بوكلائها، مثل الحوثيين في اليمن والميليشيات الموالية لها في العراق وسوريا، نحو سيناريو يشبه السابع من أكتوبر(تشرين الأول).
وبحسب "معاريف"، يستعد الجيش أيضاً لسيناريوهات تصعيد أوسع، مع مواصلة بناء القوة لـ"الفرقة 96" التي تم تشكيلها حديثاً لتأمين الحدود الشرقية بأكملها.
استعدادات عسكرية خاصة
وأوضحت الصحيفة أن القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي أقرت خطة لتفعيل سريع لخمسة ألوية احتياط في حالات الطوارئ، وبموجب الخطة، سيتم تزويد كل جندي احتياط في هذه الألوية بخزنة منزلية تحتوي على سلاحه الشخصي وسترته القتالية وخوذته ومعداته القتالية المخصصة، لضمان سرعة الاستجابة.
وقد تم استكمال هذه العملية في إحدى الكتائب التي تم استدعاء جنودها عدة مرات في تدريبات مفاجئة خلال الأشهر الأخيرة، حيث وصل جميع المقاتلين في وقت قصير إلى مواقعهم القتالية.
انخفاض الهجمات وارتفاع عنف المستوطنين
لفتت "معاريف" إلى أن الجيش الإسرائيلي سجل انخفاضاً بنسبة 77% في عدد "العمليات المسلحة" خلال عام 2025.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
