اختتم نجم منتخب السنغال ساديو ماني مشاركته في كأس أمم إفريقيا 2025 بصورة استثنائية، بعدما لعب دورًا حاسمًا داخل وخارج الملعب في النهائي المثير أمام المغرب، ليقود أسود التيرانغا إلى التتويج باللقب القاري، وسط تلميحات قوية بأن هذه قد تكون آخر مشاركاته في البطولة الإفريقية.
موقف حاسم في نهائي مثير للجدل
وشهد نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي أقيم مساء الأحد في العاصمة المغربية الرباط، حالة من التوتر الشديد عقب احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
واعترض الجهاز الفني ولاعبو السنغال بقوة على القرار، حيث أمر المدير الفني بابي بونا ثياو لاعبيه بمغادرة أرض الملعب احتجاجًا، ما هدد بعدم استكمال اللقاء.
وفي خضم الأزمة، برز الدور القيادي لساديو ماني، الذي نجح في إقناع زملائه بالعودة إلى أرض الملعب واستكمال المباراة، تفاديًا لعقوبات محتملة، وحفاظًا على روح المنافسة.
وبعد توقف استمر قرابة 14 دقيقة، أهدر المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء الحاسمة، لتتنفس الجماهير السنغالية الصعداء، قبل أن يحسم المنتخب اللقب بهدف دون مقابل في الوقت الإضافي، محققًا ثاني ألقابه القارية في آخر ثلاث نسخ من البطولة.
وكشف المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا، المتواجد في الملعب كمحلل لإحدى القنوات الفرنسية، تفاصيل اللحظات الحاسمة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
