كان فضيلة الإمام الأكبر محمود شلتوت أول حامل للقب الإمام الأكبر، والذي توفي في ليلة الإسراء والمعراج، في الثالث عشر من ديسمبر عام ١٩٦٣، عن عمر ناهز ٧٠ عاما.
وبكاه المسلمون في آسيا وافريقيا، وبقية أنحاء العالم، بعدما أصيب بنوبة قلبية مفاجئة، وبعد إجراء عملية جراحية له، وماإن أفاق من البنج وتحسنت حالته إلا أن النوبة القلبية جعلت تنفسه يتوقف تماما وإلى الأبد.
ونقل جثمانه إلى منزله في المساء، وشيعت جنازته التي اشترك فيها نواب الرئيس والوزراء من جامع الأزهر بعد صلاة الجمعة، وأصرت الجماهير على حمل جثمانه حتى مقابر الأسرة بالبساتين، وكانت نهاية حياة رجل عظيم خدم الدين الإسلامي والانسانية.
الجدير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
