على الرغم من أن معظم المسافرين يعتقدون أن الدرجة السياحية في الطائرة هي تجربة واحدة متشابهة، إلا أن الحقيقة أكثر تعقيدًا. مقاعد الدرجة السياحية تختلف بين شركات الطيران وحتى بين الطائرات نفسها ضمن نفس الشركة، سواء من حيث المساحة، الراحة، الخدمات، أو التسهيلات المتاحة على متن الطائرة. معرفة هذه الاختلافات يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في تجربة السفر، خاصة في الرحلات الطويلة التي تستمر لعدة ساعات. فهم التفاصيل يساعد المسافر على اختيار المقعد الأنسب، وتقدير المزايا الإضافية التي قد تُحوّل تجربة السفر إلى رحلة أكثر راحة وسلاسة.
اختلافات المساحة والراحة بين المقاعد أول ما يلاحظه الركاب في الدرجة السياحية هو مساحة المقعد، والتي تختلف بشكل كبير حسب شركة الطيران والطائرة. الطول بين الصفوف، أو ما يُعرف بـ "Pitch"، يحدد مقدار مساحة الأرجل، وتتراوح عادة بين 30 إلى 34 بوصة في أغلب شركات الطيران الاقتصادية، بينما قد توفر بعض الشركات مقاعد أكثر رحابة في الدرجة السياحية الممتدة، تصل إلى 36 بوصة. أما عرض المقعد، فهو يتأثر بتصميم الطائرة وعدد المقاعد في الصف، فطائرات بعرض جسم مزدوج مثل بوينغ 777 أو إيرباص A350 غالبًا ما توفر مساحة أكبر مقارنة بطائرات أصغر. كما تختلف المقاعد في سمك الحشوة، ودرجة ميل الظهر، ووجود مساند رأس قابلة للتعديل، ما يجعل بعض المقاعد أكثر راحة خاصة في الرحلات الطويلة، بينما يشعر المسافرون في المقاعد الضيقة بالضغط والتعب بسرعة.
الخدمات والتسهيلات المتاحة في الدرجة السياحية لا تقتصر الاختلافات على حجم المقعد فقط، بل تشمل الخدمات المرتبطة به. بعض شركات الطيران.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
