تشكل ركلات الجزاء لحظات صعبة في عالم كرة القدم، ففيها تبنى السمعة أو تهدم في ثوان معدودة، وقد يتردد صدى إضاعة ركلة واحدة لسنوات يعيدها المشجعون واللاعبون على حد سواء مراراً وتكراراً، وتحول إبراهيم دياز من بطل عظيم للمغرب في كأس الأمم الأفريقية 2025 إلى ضحية نهاية قاسية في المباراة النهائية ضد السنغال، بعد إضاعته ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 7+ 90 كانت كفيلة بتتويج المغرب باللقب الغائب منذ 50 عاماً.
ومن نهائيات كأس العالم إلى ليالي دوري أبطال أوروبا التي لا تنسى، يزخر تاريخ كرة القدم بلحظات خيبة الأمل بسبب ركلات الجزاء، لكن ما هي أكثر 9 ركلات جزاء ضائعة إيلاماً في تاريخ كرة القدم.
1- روبرتو باجيو نهائي كأس العالم 1994
لا يمكن وصف الألم بكلمات أبلغ من كلمات باجيو نفسه، والذي استذكر تلك اللحظة في مقابلة مع صحيفة «ذا أثليتيك»، قائلاً: «لو كان معي سكين في تلك اللحظة لطعنت نفسي. لو كان معي مسدس لأطلقت النار على نفسي. في تلك اللحظة تمنيت الموت. هكذا كان الأمر»
2- إبراهيم دياز نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025
ستخلد هذه اللقطة في تاريخ البطولة، انتظر المغرب نصف قرن ليحرز هذا اللقب، وقدم بطولة رائعة، وكان بإمكانه التتويج بها بتسجيل ركلة الجزاء الحاسمة بالدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، وكان إبراهيم دياز على بعد ضربة جزاء من تحويل نفسه إلى بطل استثنائي، لكن تحولت أحلام دياز والمغرب إلى كابوس، بعد اختياره تسديد ركلة الجزاء الحاسمة برعونة شديدة على طريقة «بانينكا».
3- جاريث ساوثجيت - نصف نهائي يورو 1996
يمكن تحديد بداية معاناة المنتخب الإنجليزي مع ركلات الترجيح بإضاعة ساوثجيت ركلة الترجيح في ويمبلي. خسر منتخب الأسود الثلاثة مبارياته الأربع التالية في البطولات الكبرى بركلات الترجيح، حيث خرج من كأسي عالم وبطولتي أوروبا بركلات الترجيح، قبل أن يتخلص من عقدته أمام كولومبيا في 2018.
4- ستيوارت بيرس نصف نهائي كأس العالم 1990
أهدر ستيوارت بيرس، لاعب منتخب إنجلترا، ركلة ترجيح شهيرة في نصف نهائي كأس العالم 1990 ضد ألمانيا الغربية، وهي لحظة مؤلمة طبعت مسيرته في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



