يبرز المنتدى السعودي للإعلام 2026 كمنصة حوار دولية، تجمع صناع الإعلام وصناع القرار، ليصبح أداة فعالة في تعزيز دور قطاع الإعلام ضمن الاقتصاد الوطني، ومع انعقاد الدورة الخامسة من المنتدى خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، يركز المنتدى على قضايا إعلامية من منظور عالمي، مما يفتح آفاقا جديدة لرفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، بحيث يتحول المنتدى من لقاء مهني إلى محرك يجمع صناع القرار والهيئات التنظيمية والمستثمرين، ونماذج أعمال أكثر استدامة، وانتقال أسرع نحو التحول الرقمي عالي القيمة المضافة، ومع تسجيل مساهمة قطاع الإعلام 0.57% في 2024 بقيمة 16 مليار ريال مقارنة بـ0.52% في 2023 وفق تقديرات الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، يصبح المنتدى السعودي للإعلام 2026 نقطة تركيز على كيفية دفع هذا المنحنى إلى الأعلى عبر تعظيم القيمة الاقتصادية للمحتوى والابتكار داخل منظومة الاقتصاد الرقمي.
وتظهر مؤشرات الأثر الاقتصادي في أرقام واضحة، فتقديرات الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في تقرير «حالة قطاع الإعلام السعودي وفرص الاستثمار لعام 2024» الصادر خلال نسخة المنتدى السعودي للإعلام 2025، تشير إلى أن مساهمة قطاع الإعلام ارتفعت في الناتج المحلي الإجمالي إلى 0.57% في 2024 بقيمة 16 مليار ريال، مقارنة بنسبة 0.52% في 2023، وتواصل الهيئة العمل لتحقيق هدف رفع هذه النسبة إلى 0.8% بحلول 2030، وعلى مستوى الاستثمار في رأس المال البشري، ارتفعت الوظائف إلى 67 ألف وظيفة بمعدل 22% حتى نهاية 2024، مع استهداف الوصول إلى 160 ألف وظيفة بحلول 2030 عبر منهج شامل ومتكامل في تحديث الاستراتيجية لتكون داعمة وممكنة وقابلة للتنفيذ، وهذه الأرقام تشير إلى أن المنتدى السعودي للإعلام 2026 يعمل داخل مسار صعود قائم، ويملك فرصة لتعظيمه عبر أدواته الحوارية والتنظيمية والاستثمارية.
ويسهم المنتدى السعودي للإعلام في تعزيز دور القطاع عبر تحويله إلى قطاع استثماري منظم وجاذب، وربط نموه بمستهدفات رؤية المملكة 2030 الخاصة برفع مساهمة الاقتصاد غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي، وصيغة «المنصة»، التي يمثلها المنتدى تفتح المجال لصياغة رؤى قابلة للتحول إلى مبادرات، وتمكين شراكات، وتعزيز الثقة في مسار القطاع، وهو ما يحتاجه أي مستثمر قبل ضخ رأس المال: وضوح الاتجاه، واستقرار البيئة، وإشارات نمو.
وفي قلب المنتدى تظهر وظيفته كمنصة حوار دولية وسياسات تساعد على تعظيم القيمة الاقتصادية للمحتوى والابتكار الإعلامي داخل منظومة الاقتصاد الرقمي الأوسع، وعندما تناقش القضايا الإعلامية من منظور عالمي، يصبح المحتوى سلعة معرفية ذات قيمة مضافة، وتتحول الابتكارات المرتبطة به إلى فرص أعمال، وهذا النوع من النقاش يوسع زاوية النظر من منتج إعلامي إلى سلسلة قيمة تشمل الإنتاج والتوزيع والتقنيات والبيانات والمهارات، وهي السلسلة، التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
