كتابات بعد منتصف الليل : مراجعة استراتيجية المنطقة من سايكس بيكو إلى ترمب نتنياهو تجزأة المجزأ وتقسيم المقسم لمشروع الشرق الأوسط الجديد

كتابات بعد منتصف الليل

مراجعة استراتيجية المنطقة من سايكس بيكو إلى ترمب نتنياهو تجزأة المجزأ وتقسيم المقسم لمشروع الشرق الأوسط الجديد

فيصل الدليمي

أن مفهوم تجزأة المجزأ وتقسيم المقسم في الشرق الأوسط لا يزال ثابتاً وقائماً وكل من يقول ذلك او من يدعي غير ذلك البلاد العربية فهو واهم لا محال،وكل من يقول من دعاة الغرب غير ذلك فهو كاذب وماكر فأذا كان الأمر مثلما يدعون فلماذا كل هذه الحروب والأقتتال والدمار والخراب الذي دمر دول وشعوب المنطقة وتم إعادتها إلى ما قبل الثورة الصناعية وهل كل هذا الخراب حصل فراغ.

أن احد غايات واهداف الحروب هو تقسيم الدول والبلدان.

أليس ما حدث من تقسيم لدول وشعوب المنطقة والعالم قد حصل بعد الحرب العالمية الأولى والثانية ومخرجاتها؟وعليه سينفذ التقسيم بأشكال وأساليب متفق عليها من قبل الغرب الصليبي الصهيوني لا محال ومؤشراتها ودلالتها واضحة المعالم في الشرق الأوسط خاصة والعالم بشكل عام بل يبدو أن ملامح التقسيم اليوم تتطور أساليبها بمرور الوقت وحسب تطور القواعد والمصالح والنفوذ بهدف إضعاف الدول والشعوب وتقويض سيادتها واستقلالها لتبقى دول مستهلكة غير منتجة،.لطالما اعتمدت أمريكا وإسرائيل اليوم في استراتيجيتها الإقليمية خاصة على تفكيك دول المنطقة إلى كيانات صغيرة ضعيفة قائمة على أسس طائفية وإثنية وجغرافية بهدف خلق واقع جيوسياسي جديد يسمح لها بالهيمنة على الشرق الأوسط.هذه الاستراتيجية،التي كشف عنها الصحفي الهندي البريطانيH. Jansen في كتابه "خنجر إسرائيل في الشرق الأوسط"سنة 1969م التي تهدف إلى تمزيق الدول العربية الإسلامية وإعادة تشكيلها بما يتناسب مع المصالح الأمريكية والإسرائيلية

بحيث تصبح تل أبيب هي القوة المهيمنة وسط فسيفساء من الدويلات الطائفية والعرقية

وتفكيك الدول العربية خطوة خطوة نحو السيطرة عليها.ومنذ عقود قد عملت اميركا وإسرائيل، مدعومة بقوى غربية،على دعم الحركات الانفصالية الطائفية والأثنية وإثارة النزاعات الداخلية في الدول العربية،من السودان ولبنان إلى العراق وسوريا واليمن وليبيا والصومال والحبل على الجرار إن هذا النهج لا يهدف فقط إلى إضعاف الدول العربية وتقويض سيادتها،بل يهدف إلى إعادة تشكيل الخريطة السياسية للمنطقة بما يضمن استمرار تفوق إسرائيل وهيمنة الولايات المتحده الامريكيه على الشرق الأوسط إن تقسيم المنطقة العربية إلى دويلات متناحرة على أساس طائفي وقومي،يجعل إسرائيل تبدو وكأنها الدولة القومية اليهودية المتوافقة مع هذا النمط الجديد، مما يبرر وجودها العنصري أمام العالم، ويمنحها الشرعية لإقامة تحالفات مع هذه الكيانات الضعيفة المستحدثة على حساب الدول الوطنية العربية وكما هو حاصل اليوم في جنوب السودان وسيحصل في الصومال وباقي الدول العربية السأئرة على هذا المنوال!؟ أن نماذج الكانتونات الطائفية والإثنية المحتملة في المنطقة كما يلي:

1 سوريا: تجزئة الدولة إلى عدة كيانات متصارعة، سوريا تعد واحدة من الدول الأكثر عرضة لهذا المخطط،حيث تم استغلال الحرب الأهلية منذ 2011 لخلق مناطق نفوذ طائفية وإثنية متمايزة

والسيناريوهات المحتملة تشمل دويلة علوية على الساحل السوري تمتد من اللاذقية إلى طرطوس وتكون مرتبطة بحلفاء إقليميين

وأقليم كردي في الشمال الشرقي

يمتد من الحسكة إلى القامشلي

مدعومًا من قوى غربية.ودويلة سنية في المناطق الوسطى والشمالية (إدلب، حلب،دمشق، حمص دير الزور)وقد تكون تحت نفوذ قوى إقليمية خاصة تركية واسرائيلية وجيب درزي في السويداء،يطالب بحكم ذاتي أو ارتباط بمشاريع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 16 ساعة
قناة الرابعة منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
كوردستان 24 منذ 5 ساعات
قناة التغيير الفضائية منذ 6 ساعات
قناة الرابعة منذ 7 ساعات
قناة التغيير الفضائية منذ 6 ساعات