تشهد منطقة الشرق الأوسط، فوضى أمريكية واسعة، منذ أن غزا المجرم بوش الإبن العراق،ومعه ثلاثون دولة أخرى،بحجة كذبة أسلحة الدمار الشامل ،والعلاقة مع القاعدة، والتي إنطلت على الدول المشاركة، وثبت بطلانها وكذبها بعد احتلال العراق وتدميره،ونشر الفوضى الطائفية والسياسية فيه،اليوم الرئيس ترمب يكرر نفس الفرّية والكذبة لتمريرها على الدول للمشاركة في إزاحة وتغيير نظام طهران،بعد قصقصة أذرعه في المنطقة،والقضاء على نفوذه،وكسر هلاله الشيعي الفارسي،في لبنان وسوريا واليمن والعراق،ولم يبق إلاّ النظام الإيراني نفسه، والذي يشكّل عقبة كأداء لتنفيذ حلم ترمب، في إقامة الشرق الأوسط الكبير، والتوقيع على التطبيع مع الكيان الصهيوني ،فيما يعرف اتفاقية التطبيع الابراهيمية في عموم المنطقة،والتي يضمن فيها أمن وإستقرار إسرائيل، ويستولي لقرون طويلة على نفط المنطقة كلها، وبذلك ستحكم أمريكا العالم لمدى غير منظور، لهذا اليوم تقترب المنطقة كلها من حرب عالمية ثالثة، والهدف المعلن هو إسقاط نظام الملالي في طهران خندقها الآخير،وتنصيب نظام يوالي واشنطن، ويقبل بالتطبيع مع الكيان الصهيوني،(كما أعلن قبل يومين رضا بهلوي ابن الشاه)،لهذا حركت إدارة الرئيس ترمب وإسرائيل ،الشارع الايراني بثورة غاضبة ضد حكام طهران،منذ عشرين يوماً، إستخدمت طهران وأجهزتها وحرسها الثوري ،أقسى أساليب القتل والقمع، وراح ضحيتها عشرات الآلاف من القتلى في عموم شوارع ايران،في وقت كانت تهديدات وتصريحات وإجتماعات قادة البيت الابيض، والرئيس ترمب على مدار الساعة ،تدعم التظاهرات العارمة بكل قوتها،وتتوعد نظام الملالي بالحرب، وإسقاط النظام بالقوة العسكرية، من خلال قصف المواقع والقواعد والمعسكرات والمنشآت النووية والصواريخ، وتدمير أي قوة عسكرية لإيران،وأطلق الرئيس ترمب تصريحاً مباشراً للمرشد الإيراني خامنئي(إمّا تسليم السلطة أو القتل)،في وقت تحركت أساطيل امريكا كلها باتجاه الشرق،ثلاث حاملات طائرات امريكية نحو الخليج العربي لتعزيز الموقف وحسمه مع ايران،سلماً أو حرباً،بعد سحب رعايا أمريكا واوربا من إيران وغلق الأجواء،وإخلاء القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة،وفي هذا الشحن والتوتر العسكري بين أمريكا وطهران، والذي وصل الى إطلاق ساعة الصفر دخلت السعودية وقطر وسلطنة عمان على الخط،وحذرت الرئيس ترمب من شن أي هجوم على ايران، لأن هذا سيضع المنطقة كلها في حالة فوضى حرب ،وإحتراب له بداية، وما له نهاية،ولكن رغم التريث الامريكي، الذي لم يقتنع بمبادرة السعودية،فهو ماض في الإستحضارات العسكرية،الغيرمسبوقة في تاريخ أمريكا والمنطقة ،نحو إطلاق ساعة الصفر،وإعلان الحرب على طهران،وتنتظر إسرائيل إشارة الحرب من واشنطن ،وهي الاخرى أكملت جميع إستحضاراتها للمشاركة في هذه الحرب ،في وقت يتمنى الرئيس ترمب أن لايضطر للتدخل العسكري،باستخدام الجيش الأمريكي،وهو خيار إستبعده الآن، ولكنه مؤجل ومطروح،فهو يرغب ان تكون الغارات الامريكية الاسرائيلية الجوية وأطلاق الصواريخ ،الى اهدافها ،كافية لإرغام حكام طهران على الاستسلام، وتسليم السلطة للمعارضة وهو يفضّل،أن تحسم التظاهرات الموقف في الشارع الايراني،بل سيذهب الى أكثر من هذا بسيناريوهات ومفاجآت غير مسبوقة ،في تعطيل قوة إيران العسكرية والجوية والبرية ،وجميع طيرانها وأسلحتها وصواريخها كما حصل مع البيجر الإسرائيلي في لبنان، ومفاجآت أخرى، في ظل خرق امريكي واسرائيلي واسع داخل جميع المنظومة الايرانية العسكرية والجوية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
