توضح الأبحاث أن التحمل العضلي يمثل قدرة العضلات على أداء جهد متكرر لفترة زمنية طويلة دون أن تتعب بسرعة أو تنهار. كما إنه يتجاوز مجرد القوة العضلية، ليشمل تنظيم التمارين وتدرج الجهد عبر التدريب. وهو لا يخص الرياضيين فحسب، بل يحتاجه الفرد عند صعود الدرج أو حمل الأغراض أو الوقوف الطويل.
مبادئ بناء التحمل تبدأ عملية تحسين التحمل بتفضيل التكرار على الوزن، واستخدام أوزان متوسطة مع أداء حركات أكثر عددًا من التكرارات وفترات راحة قصيرة. يتحقق ذلك من خلال جداول تدريب تراعي زيادة الجهد تدريجيًا بحيث تتعلم العضلة معنى الصبر قبل زيادة القوة. كما يساهم إدخال تمارين وزن الجسم وتدرج الكارديو في رفع قدرة التحمل بشكل متكامل.
عناصر الانتباه أثناء التمرين قلل فترات الراحة لتدريب العضلة على الاستمرار في العمل دون انقطاع. استخدم التحميل التدريجي لزيادة الجهد تدريجيًا وتجنب الإصابات. نوّع تمارينك بين القوة والكارديو للحافز والاستفادة المتكاملة. استمع لجسمك وتجنب الألم الشديد، وتوقف عندما تلاحظ علامات تشير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
