أكدت وزيرة شؤون الشباب روان توفيقي أن ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز العادات والتقاليد البحرينية الأصيلة يأتيان في صميم أولويات وزارة شؤون الشباب، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء شخصية شبابية واعية ومعتزة بجذورها، مشيرةً إلى أن الحفاظ على القيم الوطنية والمجتمعية المتأصلة في تاريخ مملكة البحرين يمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية الوزارة لتعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب.
جاء ذلك خلال حضور وزيرة شؤون الشباب حفل ختام برنامج «بالبحريني»، الذي أُقيم في سوق البراحة، حيث أشادت بالمستوى المتقدم للبرنامج وبما حققه من مخرجات شبابية نوعية عكست وعي المشاركين بأهمية الهوية الوطنية ودورها المحوري في بناء مجتمع متماسك ومعتز بقيمه الأصيلة، مؤكدةً أن البرنامج جاء ليعزز هذا المفهوم لدى الشباب البحريني، ويُرسّخ تمسكهم بثوابتهم وقيمهم.
وأضافت وزيرة شؤون الشباب أن الوزارة تفخر بالنتائج الملموسة التي حققها البرنامج، والذي شهد خلال ثلاث نسخ تخرج خمس دفعات ضمت 80 ناشئًا، مساهماً في بناء جيلٍ واعٍ بأهمية الحفاظ على العادات والتقاليد البحرينية العريقة، ولفتت إلى أن البرنامج ساهم في تعزيز استخدام المفردات البحرينية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
