في خضم التحديات المتفاقمة التي تستهدف الجنوب العربي وقضيته العادلة، يفرض الواقع على الأرض معادلة واضحة لا تقبل الالتباس تتمثل في الثقل الشعبي الحقيقي الذي لا يُصنَع بالادعاءات ولا يُمنَح عبر حملات التشكيك، بل يتجسّد حضورًا فعليًا في الشارع، ومواقف ثابتة في لحظات الاختبار.
ومن هذا المنطلق، يبرز الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي بوصفه القائد المعبّر عن تطلعات شعب الجنوب، والحاضر بثقله الشعبي والسياسي كعنوان لقضية لم تغب يومًا عن وجدان الجماهير.
فقد أثبتت الوقائع المتراكمة أن التأييد الشعبي للرئيس الزُبيدي ليس حالة موسمية ولا نتاج ظرف طارئ، بل هو امتداد لمسار نضالي طويل تشكّل عبر سنوات من التضحيات والمواقف الصلبة.
فحيثما يكون القرار الجنوبي حاضرًا، وحيثما يُختبر صدق الانتماء للقضية، يظهر التفاف الجماهير حول قيادتها التي اختارتها عن قناعة، لا عن إكراه.
هذا الحضور الشعبي العلني يؤكد أن من يملك التأييد يقدّمه للناس بثقة ووضوح، بينما من يفتقده لا يجد سوى التشكيك بديلاً عن الاعتراف بالواقع.
الحملات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
