حدّد باحثون من جامعة «ساينس طوكيو» وجامعة «تكساس» للعلوم الصحية في مدينة هيوستن الأميركية خلايا جذعية ذات إمكانات عالية تبشر بأن تُمكّن يوماً ما من إعادة إنبات الأسنان البشرية وإصلاح العظام التالفة.
وإذ نُشرت نتائج الدراسة في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز»، استخدم الفريق البحثي فئراناً مُعدلة وراثياً لتتبع كيفية تصرف الخلايا بالقرب من طرف جذور الأسنان النامية، وهي منطقة عادة ما تكون مخفية تحت خط اللثة. وباستخدام مجاهر قوية وواسمات حساسة للضوء وأدوات إسكات الجينات، تمكنوا من تتبع الخلايا الفردية ومعرفة الإشارات الكيميائية التي دفعتها نحو مصائر محددة.
وحدد الباحثون مجموعتين من الخلايا الجذعية التي كانت مُتجاهلة سابقاً، قادرة على الانقسام إلى نسلين رئيسيين: أحدهما يُشكل جذر السن، والآخر يبني عظم الفك الذي يُثبّت السن. وتوجد المجموعة الأولى في منطقة نسيجية رخوة تُسمى «الحليمة القمية» عند طرف الجذر النامي.
ووُجد أن هذه الخلايا تُنتج بروتيناً إشارياً يُسمى «CXCL12» المعروف بدوره في تكوين العظام وإصلاحها.
ومن هذا الموقع، يمكن للخلايا الجذعية أن تتحول إلى خلايا عدة متخصصة، هي: الخلايا السنية، التي تُكوّن العاج، المادة الصلبة تحت المينا، والخلايا الملاطية، التي تُنتج الملاط، الطبقة الواقية التي تغطي الجذر، والخلايا العظمية، وهي خلايا بانية للعظام يمكنها إصلاح أو إعادة بناء عظام تجويف السن.
أما المجموعة الثانية من الخلايا الجذعية، فتم تتبعها إلى «الجريب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
