دراسة: فجوة في دور الأخصائي الاجتماعي بمتابعة حالات الاحتضان

هديل غبّون عمان- كشفت دراسة علمية متخصصة أجرتها باحثات من قسم العمل الاجتماعي في الجامعة الأردنية، بالتعاون مع جمعية الأخصائيين الاجتماعيين، أن غالبية الأسر الحاضنة للأطفال فاقدي السند في عمان اختارت الاحتضان نتيجة عدم قدرتها على الإنجاب، وأن الإجراءات الرسمية للاحتضان لم تشهد صعوبات كبيرة بالنسبة لمعظم الأسر، فيما تحسنت الحالة النفسية للأسر وعلاقاتها الزوجية بعد تبني أطفال، وكان الأطفال المحتضنون على وعي بحقيقة وضعهم وتقبلهم له نفسيًا، دون خوف من ظهور الأهل البيولوجيين.

وحملت الدراسة عنوان "الصعوبات الاجتماعية والنفسية التي تواجه الأسر الحاضنة للأطفال فاقدي السند الأسري ودور الأخصائي الاجتماعي: دراسة نوعية في مدينة عمان"، وهدفت للكشف عن الصعوبات الاجتماعية والنفسية التي تواجه الأسر الحاضنة للأطفال فاقدي السند ودور الأخصائي الاجتماعي بتقديم الدعم قبل وأثناء وبعد الاحتضان.

كما بينت، وجود فجوة واضحة في الدور المهني للأخصائي بعد استقرار الطفل في الأسرة، إذ أوضح معظم المشاركين بأن دوره كان واضحًا وفعّالًا قبل استلام الطفل وأثناء تسليمه، لكنه أصبح شبه معدوم بعد الاستقرار، مع غياب زيارات المتابعة وعدم تنظيم جلسات توعية، أو دورات تثقيفية صحية ونفسية واجتماعية للأطفال والأسر الحاضنة، ما يبرز الحاجة الماسة لتعزيز دوره.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
قناة المملكة منذ 7 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات