جزيرة بعناوين مختلفة لمسار يوحي بجمالية زاهية، مقدر مكونها في نضجها ومبادراتها النهضوية أنها جزيرة مخملية، ذات صباحات تنهض منها بسعادة مشرقة، هي البعيدة في أقصاها، تحصي الحياة بأنامل القرب من القلب، هي المثيرة، عاشقة البحر، تبحر رويداً، وتشرق في روح الأمد، تستمد من الجدل الليلي المفعم بالنجوم سحرها، فما أجمل رونق عنفوانها.
تفد إليها الأمواج من بحار آتية إلى سواحلها، وتفيض إليها نسمات كأنها تحررها من الألق، تنفض عن سواحلها التعب، ولا تهدأ إذ تغادرها، ويطل من نوافذها الركام والسراب المطمئن، وتنشد الحياة، تنازعها ظلال الأزقة بين بيوتها المتوهجة، بصمت خجول، ينتابها الشوق ويبعثر سكونها على مدى الأيام والأحلام.
إنها دلما، ذات الأوصاف الجميلة، لا تكتفي من الفرح والدفء، وغزل الحنين للماضي، ومغامرات الأجداد لا تنطفئ، وصوت النبوءات القادمة من وهج التاريخ، جزيرة تكتحل بالعنفوان الزمني، ترخي عطشها، تطارد الأمواج المبحرة في أعماق الغوص، كأنها سيدة ملائكية تهيم بين مكامن البحر، تفجرت عنوة، أرخبيل لها من الفنتازيا، وبهاء السماء يحلق بطيور النوارس عالياً.
جبل لها صلد الصخور، يقف على حافة الانتظار، أحادي الفطرة، ينتظر سفناً آتية وغادية، ماضٍ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
