أكد برلمانيون أن دولة الإمارات ليست بحاجة إلى الدفاع عن مواقفها أمام حملات التشويه، مشيرين إلى أن واقع الإنجازات واستقلال القرار الوطني باتا الرد الأقوى على إعلام الضجيج، الذي يحاول التشكيك في مسار دولة، رسّخت مكانتها بالأفعال لا بالخطابات.
وفي هذا السياق، قالت حشيمة العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن تصاعد حملات التشويه ومحاولات التشكيك في مواقف دولة الإمارات يقابله تأكيد متواصل على أن استقلال القرار الوطني يمثل ركناً أساسياً من نهجها السياسي، وليس استجابة ظرفية للمتغيرات. وأوضحت أن المواقف الإماراتية تنطلق من سيادة الدولة، وحماية مصالحها العليا، والالتزام بسياسة متوازنة تقوم على الحكمة والاتزان وبناء الاستقرار.
وأضافت العفاري "أن استقلال القرار في هذا التوقيت يعكس ثقة الإمارات بخياراتها، وقدرتها على قراءة المشهدين الإقليمي والدولي بموضوعية، بعيداً عن الضغوط أو محاولات التأثير". وأكدت أن السرديات المضللة تعكس ضعف الحجة لدى من يروجون لها، وعجزهم عن مواكبة النموذج الإماراتي القائم على الوضوح، واحترام السيادة، وبناء الشراكات على أساس المصالح المشتركة.
ولفتت إلى أن الاستقلال الاستراتيجي يبقى خياراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
