أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن أكثر من 1.5 مليون شخص داخل دولة الإمارات، وفي 44 دولة حول العالم، يستفيدون من برامجها الرمضانية هذا العام، والتي تشمل المير الرمضاني، وإفطار الصائم، وكسر الصيام، وزكاة الفطر، وكسوة العيد، وذلك بتكلفة تقديرية تتجاوز 60 مليون درهم، في إطار جهود الهيئة المستمرة للتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية في عدد من الدول.
وأطلقت الهيئة حملتها الرمضانية الموسمية لهذا العام تحت شعار "رمضان.. عطاء مستمر"، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اليوم في مقرها بأبوظبي، حيث تم فيه استعراض تفاصيل الحملة التي تأتي هذا العام أكثر شمولاً واتساعاً، مواكبةً للتوسع الكمي والنوعي في برامج الهيئة الإنسانية ومشاريعها الخيرية داخل الدولة وخارجها.
وأكد أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في الكلمة التي ألقاها خلال المؤتمر، أن حملة رمضان هذا العام تأتي ضمن مبادرات الهيئة في "عام الأسرة".
وقال إن برامج الهيئة وأنشطتها الإنسانية والتنموية تشهد نمواً متواصلاً داخل الدولة وخارجها، وذلك بتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، مشيراً إلى أن زيادة مخصصات حملة رمضان لهذا العام انعكست على توسيع نطاق الاستفادة محلياً ودولياً، وتعزيز الأثر الإنساني المستدام.
وأضاف أن فعاليات الحملة تستهدف تعزيز جسور التواصل مع مجتمع الإمارات المعطاء، وتوسيع مجالات الشراكة مع مختلف القطاعات، دعماً لرسالة الهيئة الوطنية في توسيع مظلة المستفيدين، وتوفير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
