نجح الأرجنتيني الشاب فرانكو مستانتانو في تحويل موجة الشك والانتقادات التي لاحقته في بداية تجربته مع ريال مدريد إلى قصة انتقام كروي أنيقة، بعدما دوّن اسمه بقوة في ليالي دوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن يناير لم يكن شهراً قاتماً عليه كما يحدث للكثيرين، بل كان نقطة انطلاق حقيقية نحو تثبيت أقدامه داخل "بيت الكبار".
مستانتانو، استعاد عافيته تدريجياً بعد فترة صعبة بسبب معاناة بدنية وإصابة أبعدته عن الملاعب قرابة شهر، قبل أن يعود في توقيت شديد الحساسية، وسط أجواء متوترة داخل الفريق وبيئة ضاغطة في المدرجات، ومع اهتزاز الثقة الجماعية، تحوّلت غيابات بعض العناصر في مركزه إلى فرصة ذهبية قدمت له واجهة لإظهار قدراته، والرد عملياً على المشككين.
والبداية جاءت أمام ألباسيتي، عندما اقتنص كرة داخل منطقة الجزاء ليستعيد حسه التهديفي، ورغم أن الهدف لم يكن كافياً لإنقاذ ريال مدريد من نتيجة مخيبة، إلا أن الأداء الفردي حمل إشارات واضحة إلى لاعب يبحث عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



