بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، رئيس اتحاد الصقور، تُقام النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور لمسافة 400 متر «أشواط الماسترز، بتاريخ 14 فبراير المقبل، في ميدان لهباب التابع لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في إمارة دبي.
وتشهد البطولة مشاركة دولية واسعة تضم 27 فريقاً من 25 دولة، يتنافسون في أربعة أشواط متنوعة، بما يعكس البُعد العالمي للبطولة ومكانتها المتنامية على خريطة الرياضات التراثية ذات الطابع التنافسي.
وتأتي إقامة النسخة الثالثة من الكأس عقب اتفاقية التعاون التي وقّعها اتحاد الإمارات للصقور الشهر الماضي مع اللجنة العليا المنظّمة لألعاب ماسترز - أبوظبي 2026، في إطار تعزيز التعاون ضمن الاستعدادات لاستضافة الحدث العالمي في إمارة أبوظبي خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير 2026، بمشاركة أكثر من 25 ألف رياضي يتنافسون في 37 فئة رياضية على مدار عشرة أيام، حيث وقّع الاتفاقية كلٌّ من راشد بن مرخان، الأمين العام لاتحاد الإمارات للصقور، وعارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي.
ونجح الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور في ترسيخ البُعد العالمي والتنافس المؤسسي للبطولة، من خلال تحويل الكأس إلى منصة سنوية تجمع الاتحادات والفرق الوطنية من مختلف دول العالم، بما يجسّد وحدة الصقّارين تحت مظلة الاتحاد الدولي، ويؤكد تطوّر رياضة الصقور من إطارها المحلي إلى آفاقها الدولية.
وكانت النسخة الأولى من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور عام 2023 قد شهدت فوز فريق جمعية القناص القطرية بالمركز الأول ولقب الكأس، فيما حلّ اتحاد الإمارات للصقور في المركز الثاني، وجاءت لجنة رياضات الموروث الشعبي بمملكة البحرين في المركز الثالث. وفي النسخة الثانية عام 2024، تُوّج فريق اتحاد الإمارات للصقور بالمركز الأول، وحلّت جمعية القناص القطرية ثانياً، بينما جاء فريق لجنة رياضات الموروث الشعبي بمملكة البحرين ثالثاً.
وأكد معالي الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، نائب رئيس اتحاد الإمارات للصقور، أهمية استثمار كبرى المحافل الرياضية للترويج لرياضة الآباء والأجداد، سواء داخل دولة الإمارات أو خارجها، مشيراً إلى أن إقامة كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور هذا العام تحمل أبعاداً استثنائية نظراً لتزامنها مع تنظيم ألعاب ماسترز - أبوظبي 2026، التي تشهد مشاركة أكثر من 25 ألف رياضي من مختلف دول العالم.
وقال معاليه: نعتز بإدراج رياضة الصقور ضمن البرنامج الرياضي لألعاب ماسترز - أبوظبي 2026، بعد أن تحولت، بفضل دعم قيادتنا الرشيدة، من نطاق الهواية إلى العالمية، وحصول عدد من بطولاتها على اعتراف الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، معرباً عن ثقته الكبيرة بقدرة اللجنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
