قدّم مهرجان الظفرة للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، في الفترة من 19 إلى 25 يناير الجاري، جلسة شعرية مميزة على المسرح الرئيس في حديقة مدينة زايد العامة حملت عنوان «أصوات لا تغيب: ذكرى الأخوين الهاملي»، تخليداً لذكراهما باعتبارهما من أبرز الأصوات الشعرية في منطقة الظفرة، ومن الشعراء الذين تركوا للأجيال إرثاً شعرياً عريقاً وقريباً من الروح. واستعادت الأمسية، التي تأتي ضمن برنامج «ليالي الشعر: أصوات حبّتها الناس»، وشارك فيها الشاعر والباحث التراثي علي الكندي المرر، والمطرب قصي المعمري، والفنان الإيقاعي عبدالله عبد الكريم، ملامح حياة هذين الشاعرين، وأعمالهما، وأثرهما في الشعر الشعبي الإماراتي، وخاصة القصائد التي تناقلها الرواة، ورددها المغنون في المجالس، وتحولت إلى جزء من الذاكرة الصوتية للبادية.
وبدأت الأمسية، التي أدارها الإعلامي حامد بن محمدي، بحديث الباحث علي الكندي المرر، الذي تطرق إلى سيرة حياة الشاعرين، وأشعارهما، وطبيعة حياتهما؛ إذ أشار إلى أن محمد الشقيق الأكبر ولد في عام 1927 في محاضر صخر في ليوا، حيث عاش حياة البداوة وتنقل من مكان إلى آخر، وتميزت قصائده بالعمق على الرغم من قلتها. أما أخوه عمير فولد في بطين في عام 1935، ولم يتلقَ تعليماً رسمياً في المدارس التي كانت نادرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



